المحـــــرر |
كلمة المحرر هل منتدى النيل يدعم خطاً أو يتبنى فكرا بعينه ؟؟
|
|||
|
بعد صدور العدد السابق مباشرةً نوهت قارئة كريمة بعدم رؤيتها ما يفيد أن المقالات المنشورة بالضرورة تعبر عن آراء كتابها، ومع احترامنا للقارئة وتساؤلها المشروع حينها إلا أن هذا التساؤل ما كان لينقاد ويطرح لولا اختلاف القارئة مع ما خط في ذلك العدد من رأي يمثل وجهة نظر إنقسم الناس حقيقة في نواحي تقديرها ما بين السلب والإيجاب، ومما لا شك فيه كذلك أن الحديث هنا يقود لمناحي عدة تتسم بانفتاح آفاق أرحب للحوار حول وجهة نظر القارىء أو أي رؤى أو وجهات نظر مغايرة ولسنا بصدد التشكيك بالضرورة في النوايا بل بالعكس فإننا في منتدى النيل نحسن الظن دوماً بقرائنا كما نحترم عقولهم وتفكيرهم النير والصائب في كل الأحوال. ولذا فقد عمدنا لحظتها لإدراج هذا التنويه الذي رأينا فعلاً جدوى أهميته حتى قبل أن ينزل المقال المثير للجدل ولكنه سقط سهواً منا لا لشيء سوى أنه يقابل الحقيقة ويمثلها بشكلها المجرد فمنتدى النيل ومنذ نشأته لم يكن له أن يتبنى خطاً سواء أن كان أدبياً أو سياسياً أو في النواحي الاجتماعية الكثيرة المتناثرة هنا وهناك لا لشيء سوى القناعة التي تؤطر رؤانا في أن اختلاف الرأي (حقاً) لا يفسد للود قضية واختلاف المناحي والرؤى والأفكار ما هي إلا دليل صحة وليس منقصة في شيء، فقد بدأ منتدى النيل بخطى ثابتة وئيدة ولكنها تمتلىء اتساقاً منذ نشأته الأولى وقد كان في بدايته ولا يزال قبلةً لكل الإخوة السودانيين في الداخل أو في دول الاغتراب أو المهجر على اختلاف مشاربهم أو توجهاتهم أو دياناتهم حتى يرتادها من يرى في تلك الجهود ما يدعو للانتباه أو أن هنالك ما يحتاج لوقفة متأنية لإعادة التفكير فيه. لقد بني منتدى النيل وترسخ على أكتاف جهود ذاتية وظللنا طيلة الأعوام الثلاثة المنصرمة نوجه النداء تلو النداء لجميع أبناء الوطن للمشاركة معنا في تحريره وهذا مدعاة للتأكيد بأن منتدى النيل لا يتبنى رؤى بعينها كما أنه لا توجد جهات أو آراء تتبنى منتدى النيل الذي لا زال يتحسس خطاه في ظل عدم تفرغ أو دعنا نقول في ظل انشغال تام من القائمين على أمره الشيء الذي يدعو لتأخر بعض الأعداد عن الصدور في وقتها المخصص له. نعود فنطمئن قراءنا أننا لا نتبنى أي وجهات نظر أو مواضيع يتم نشرها في أعدادنا الشهرية. وننتهز هذه السانحة لتوجيه الدعوة لجميع أبناء الوطن ليسهموا معنا في النهوض بمستوي هذه الإصدارة خدمة للثقافة السودانية. و..كل عام وأنتم والوطن بخيـــــر |